أصدر أمير الكويت الشيخ مشعل الأحمد الجابر الصباح مرسوماً بالموافقة على اتفاق التعاون العسكري مع جمهورية مصر العربية، الموقع في القاهرة بتاريخ 2 فبراير 2025، ما يعكس عمق العلاقات الثنائية المتينة بين البلدين وحرصهما على تطوير التعاون المشترك في المجالات الدفاعية والعسكرية.

يهدف الاتفاق إلى ترسيخ أسس التعاون في 13 مجالاً متنوعاً، أبرزها التدريب والتمارين العسكرية، التعليم والتأهيل العسكري، الخدمات اللوجستية، الطب العسكري، الصناعات العسكرية، الأمن السيبراني والاستخبارات العسكرية. كما يشمل التعاون تبادل الخبراء والمهنيين في المجالات الفنية والتقنية، إضافة إلى الأنشطة الرياضية والثقافية والاجتماعية، مما يمنح الاتفاق طابعاً متكاملاً.
وأكدت الاتفاقية أن التعاون سيمتد إلى أي مجالات أخرى يتفق عليها الجانبان، بما يضمن استجابة مرنة لاحتياجات وتحديات المستقبل. ونصت على تشكيل لجنة عسكرية مشتركة لتنسيق وتنفيذ البرامج، وتقديم التوصيات، وتبادل المعلومات، وضمان الإشراف الدوري على مجالات التعاون المختلفة.
من حيث التنفيذ، يلتزم الطرفان بمبدأ المنفعة المتبادلة وتحديد خطط سنوية من خلال بروتوكولات تنفيذية واضحة، إضافة إلى تبادل الزيارات على جميع المستويات لتوثيق العمل العسكري المشترك. كما تضمن الاتفاقية الحفاظ على سرية المعلومات والمواد المتبادلة، وعدم الإفصاح عنها لطرف ثالث دون موافقة خطية مسبقة، في ظل تشريع أمني واضح.
وتضمنت البنود التنظيمية آليات التعامل مع المسائل المالية، حيث يتحمل كل طرف نفقاته الخاصة وفقًا لطبيعة كل حالة، بما في ذلك نفقات الإقامة والانتقال والعلاج الطبي للوفود المشاركة.
ويأتي هذا الاتفاق تتويجًا للتعاون الوثيق الذي أعلنه المتحدث العسكري المصري خلال زيارة الشيخ فهد يوسف، النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء ووزير الدفاع ووزير الداخلية الكويتي، إلى القاهرة، ولقائه الفريق أول عبد المجيد صقر، وزير الدفاع المصري، حيث تم توقيع الاتفاق لتبادل الخبرات وتعزيز الشراكة الدفاعية بين الجيشين.
يعكس الاتفاق العسكري بين مصر والكويت نهجًا مستدامًا في بناء علاقات استراتيجية قوية تخدم الأمن القومي للبلدين، وتسهم في تحقيق الاستقرار الإقليمي في منطقة الشرق الأوسط.
نُشر بواسطة مكتب أخبار- مينانيوزواير
